في ثلاثينيات القرن الـ١٥، كان اللورد الإقطاعي "آشينا موريهيسا" يحتفظ بحديقة "آيزو ماتسودايرا" الملكية بوصفها فيلا خاصة، إذ كان يعتقد أنها مكان مقدّس. وقد أضفى هذا الاعتقاد على الموقع قيمة رمزية تتجاوز وظيفته السكنية، وجعله مرتبطاً في الوعي المحلي بالهيبة والقداسة إلى جانب طابعه المعماري والحدائقي.
سبحان الله