كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مسرحية "كريتشرز أوف إمبلس" لـ "دبليو. إس. جيلبرت" كانت "بورليتا" على النمط الذي كان رائجاً قبل ١٠٠ عام، وأنها تشبه "ميداس" في بنيتها وأسلوبها المسرحي. ويُفهم من هذا الوصف أنها قُدّمت بوصفها عملاً يستعيد قالباً مسرحياً قديماً أكثر من كونها تجربة مبتكرة، مع صلة واضحة بالأعمال التي تعتمد البناء الغنائي الخفيف والطابع الكوميدي التقليدي.
سبحان الله