اعتمد المذيع الإذاعي «فرانك فورد» هذا الاسم أثناء تقديمه برنامجاً برعاية متجر «فرانكفورد يونيتي غروسري ستور»، ثم راح لاحقاً يتساءل عمّا كان سيصبح عليه اسمه لو كان الراعي «بيغلي ويغلي» بدل ذلك. وتكشف هذه الحكاية عن مدى تأثير الرعاية التجارية في تشكيل الهويات المهنية في البدايات الإذاعية، حين كان بعض المذيعين يرتبطون بأسماء الجهات الداعمة لبرامجهم ارتباطاً وثيقاً قد ينعكس حتى على أسمائهم الشخصية.
