الانقلاب العسكري التركي مرحلة مفصلية في التاريخ السياسي التركي الحديث، حين تدخل الجيش لإسقاط الحكومة والسيطرة على الدولة بحجة إنهاء العنف السياسي والفوضى. أعقب الانقلاب اعتقالات واسعة، وتقييد للحريات، وصياغة دستور جديد عزز دور المؤسسة العسكرية في الحياة العامة. يمثل الحدث إحدى حلقات العلاقة المعقدة بين الجيش والسياسة في تركيا، حيث قدمت المؤسسة العسكرية نفسها حارسة للنظام العلماني والجمهوري، لكنها أدخلت البلاد في مرحلة قمعية طويلة الأثر.