وُضعَت إستير أرماه وأسرتها تحت الإقامة الجبرية أثناء الانقلاب العسكري الذي شهدته غانا عام ١٩٦٦، وذلك في الوقت الذي كان فيه والدها، كويزي أرماه، في مهمة دبلوماسية إلى فييتنام. وقد جعل هذا الظرف العائلي والسياسي الأسرة نفسها جزءاً من الاضطراب الذي رافق تلك المرحلة، حين امتد أثر الانقلاب إلى مسؤولين وذويهم في الداخل والخارج.
سبحان الله