وُضعت الصحفية اليونانية هيلين فلاخوس تحت الإقامة الجبرية في أكتوبر ١٩٦٧، بعد أن وصفت وزير داخلية المجلس العسكري، العميد ستيليانوس باتاكوس، بأنه مهرج. ويعكس هذا الإجراء حدة التضييق السياسي الذي رافق تلك المرحلة في اليونان، حين كانت السلطات العسكرية تتعامل بقسوة مع الانتقادات العلنية، حتى عندما صدرت عن شخصية صحفية معروفة.
