انتظرت «تريو» لدولسي هولاند للكمان والتشيلو والبيانو ٤٧ عاماً قبل أن تُقدَّم للمرة الأولى أمام الجمهور، وقد وُصفت بأنها «أحد أعظم كنوز الموسيقى الأسترالية». ويعكس هذا التأخر الطويل قيمة العمل الفنية والاستثنائية، إذ بقي حبيس الرفوف طوال عقود قبل أن يجد طريقه إلى الأداء العلني، ليُعاد اكتشافه بوصفه قطعة موسيقية تحمل مكانة بارزة في التراث الأسترالي.
سبحان الله