أكمل الشاعر الإنجليزي "كريستوفر سمارت" عمله «أناشيد لتسلية الأطفال» وهو في سجن المدينين، في واحدة من أكثر مراحل حياته قسوة وضيقاً، ثم تُوفي قبل أن يصله خبر نجاح هذا العمل وانتشاره. وتكشف هذه الحادثة عن مفارقة لافتة في سيرة سمارت، إذ ظل يكتب في ظروف شديدة الصعوبة بينما كانت قيمة ما أنجزه الأدبي تظهر إلى العلن بعد فوات الأوان، فلم يدرك بنفسه أثر الكتاب الذي خرج من تجربة شخصية مرتبطة بالعوز والانحباس.
