كان رينيه فيكتور أوبيرجونو، أحد أبرز رسامي سويسرا في القرن ٢٠، قليل الحظ في تلقي التقدير داخل منطقة الروماندي، رغم أنه قضى معظم حياته فيها. وقد ظل حضوره الفني معروفاً في الأوساط التشكيلية الأوسع، لكن استقبال أعماله في محيطه المحلي لم يرقَ إلى المكانة التي بلغها لاحقاً ضمن تاريخ الفن السويسري، مما جعله مثالاً على فنان نال الاعتراف المتأخر أكثر مما ناله في بيئته المباشرة.
سبحان الله