اضطرّت اللقطات المصوّرة للفيلم الوثائقي "ذا بويز فروم باجداد هاي" إلى أن تُهرَّب من العراق على يد صحفيين يعملون لصالح وكالات إخبارية متعددة، بسبب الظروف التي حالت دون إخراجها بالطرق المعتادة. ويعكس ذلك الصعوبات التي واجهت إنتاج المادة الوثائقية ونقلها من بيئة كانت شديدة الحساسية والقيود، ما جعل وصولها إلى خارج البلاد عملية معقدة تطلّبت تعاوناً غير مباشر بين أطراف إعلامية مختلفة.
سبحان الله