باع فيلم وثائقي عن فرقة الروك البريطانية «كولدبلاي» أكثر من ٣٠٠,٠٠٠ تذكرة عند طرحه السينمائي لليلة واحدة، في إقبال لافت على عمل يرتبط بواحدة من أشهر الفرق الموسيقية في العالم. ومع ذلك، لم يشاهده المغني الرئيسي في الفرقة، ما أضفى على الواقعة مفارقة واضحة بين النجاح الجماهيري الواسع وغياب أحد أبرز المعنيين عنه.
