خلال فترة الكساد الكبير، كان تشييد ضيعة ريفية أُطلق عليها اسم أحد ألواح الحلوى أكبر مصدر للوظائف في مقاطعة جايلز بولاية تينيسي، إذ وفر المشروع عدداً كبيراً من فرص العمل في وقت كانت فيه البطالة تضغط على المجتمعات المحلية بشدة. ويعكس ذلك كيف يمكن لمشروع بناء واحد أن يتحول إلى ركيزة اقتصادية مؤقتة لمدينة أو مقاطعة كاملة، خصوصاً في أزمنة الأزمات حين تصبح فرص العمل محدودة للغاية.
سبحان الله