تروي إحدى الأساطير أن رئيس القضاة في محكمة "كينغز بنش" في القرن ١٥، السير ويليام هانكفورد، انتهى إلى نوع مبكر من الانتحار بأيدي الشرطة، إذ يُقال إنه تعمّد دفع السلطة إلى قتله بدلاً من أن يضع حدّاً لحياته بنفسه مباشرة. وتبقى هذه الرواية في إطار الحكايات المتداولة المرتبطة بسيرته، أكثر من كونها حقيقة موثقة، لكنها تُستحضر بوصفها مثالاً على فكرة «الانتحار على يد رجل أمن» في صيغة تاريخية قديمة.
