بعد إعدام روبرت تريسيليان، رئيس محكمة «كينغز بنش»، بتهمة الخيانة في ١٣٨٨، تزوجت زوجته من قرصان. وتظهر هذه الحادثة تقاطعاً لافتاً بين مصير أحد كبار القضاة في إنجلترا في أواخر العصور الوسطى وبين تحولات الحياة الشخصية التي أعقبت سقوطه السياسي، إذ انتقلت زوجته إلى ارتباط جديد بعد تنفيذ الحكم عليه، في واقعة بقيت مرتبطة باسمه في الذاكرة التاريخية.
