حُوكِم عمدة بريستول، تشارلز بيني، أمام محكمة «كينغز بنش» بسبب أفعاله خلال أعمال الشغب التي شهدتها المدينة في ١٨٣١، حين أُثيرت مساءلة قانونية حول طريقة تعامله مع الاضطرابات وما ترتب عليها من مسؤوليات بصفته المسؤول المحلي الأعلى. وقد ارتبطت هذه المحاكمة بسياق اضطرابات اجتماعية وسياسية واسعة في بريستول، ما جعل القضية تحظى باهتمام كبير آنذاك بوصفها اختباراً لمساءلة السلطة المدنية أمام القضاء.
سبحان الله