كان محرك «بورشه بي إف إم ٣٢٠٠» نسخة من محرك «بورشه ٩١١» المبرد بالهواء، وقد صُمم خصيصاً لسوق الطيران العام. وجاء تطويره بوصفه محاولة لتكييف خبرة «بورشه» في المحركات الرياضية مع متطلبات الطائرات الخفيفة، مع الحفاظ على مبدأ التبريد بالهواء الذي ميّز ذلك المحرك.