التقط الضابط الاستعماري البريطاني ماكس هنري فيرارس مئات الصور للحياة والعادات في بورما أواخر القرن ١٩، موثّقاً تفاصيل من المجتمع المحلي وأنماط معيشته وطقوسه اليومية. ومن بين ما صوّره مشهدٌ لرجلين يمارسان النسخة البورمية من الشطرنج، في مثال يبرز اهتمامه بتسجيل الممارسات الثقافية والأنشطة الشعبية التي كانت سائدة في ذلك الزمن، لا بوصفها لقطات عابرة، بل باعتبارها مادة توثيقية لحياة مجتمع كامل.
