كان المصوّر «جيمس ريويل سميث» من أواخر القرن التاسع عشر يجوب دراجته أنحاء مانهاتن وبرونكس ليلتقط صوراً للينابيع الطبيعية والآبار في مدينة نيويورك قبل أن تختفي مع تغيّر العمران وتوسع المدينة. وقد شكّل هذا العمل توثيقاً بصرياً مبكراً لمعالم مائية كانت جزءاً من المشهد الحضري، ثم تراجعت أهميتها أو اندثرت لاحقاً مع التحولات البيئية والإنشائية التي شهدتها المدينة.
