أُدرجت منافسات التجديف في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠١٢ ضمن خطة تنظيمية تقضي بإقامتها على بُعد ٢٥ ميلاً خارج مدينة لندن المضيفة، وذلك في بحيرة «دورني»، التي كانت مخصّصة لاستضافة هذا النوع من السباقات. وقد جاء اختيار الموقع ليؤمّن مساراً مائياً مناسباً للمنافسات الأولمبية، بعيداً عن مركز المدينة، مع توفير البيئة الفنية واللوجستية اللازمة لإقامة السباقات على نحو منظم.
