يُعتقد أن ثلثي الرواد الذين كانوا يصلون إلى إنديانا قادمين من لويفيل استخدموا «بافالو تريس» للوصول إلى المنطقة والاستقرار فيها، إذ شكّل هذا المسار واحداً من الطرق التي اعتمدها المهاجرون الأوائل في تنقلهم عبر الإقليم، وساهم في ربط المناطق الداخلية بمراكز العبور الأولى، مما جعله جزءاً مهماً من تاريخ الاستيطان في الولاية وتوسعها السكاني.
سبحان الله