جميع الأعاصير المعروفة في موسم الأعاصير الأطلسي عام ١٨٥٤ وصلت إلى اليابسة، وهو أمر يجعل ذلك الموسم لافتاً في السجلات المناخية، إذ لم يقتصر نشاطه على تشكل العواصف فوق المحيط ثم تلاشيها بعيداً عن المناطق المأهولة، بل انتهى كل إعصار موثق فيه إلى ملامسة اليابسة في مرحلة من مساره. ويعكس هذا النمط أثر العواصف الأطلسية في ذلك العام على السواحل والمناطق القريبة منها، مقارنة بمواسم أخرى يبقى فيها عدد من الأعاصير بعيداً عن البر.
سبحان الله