كان موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي عام ١٩٧٨ آخر موسم استُخدمت فيه قائمة تسمية جميع أسمائه من الإناث، إذ اعتمدت الجهات المعنية آنذاك نظاماً يقتصر على الأسماء النسائية قبل أن يُعاد النظر في هذا الأسلوب لاحقاً. ويمثل ذلك محطة لافتة في تاريخ تسمية الأعاصير، لأنه يعكس تحولاً تدريجياً نحو قوائم أكثر توازناً في الاختيار، بعد أن ظل هذا النمط سائداً لسنوات عدة في تسجيل العواصف المدارية وتداولها إعلامياً وعلمياً.
