أدّت أولى الأعاصير في موسم الأعاصير الأطلسي عام ١٨٦٦ إلى استقالة حارس منارة، إذ دفعه خوفه من تقلبات الطقس، إلى جانب شعوره بالعزلة والوحدة في موقعه، إلى التخلي عن عمله. وتُظهر هذه الحادثة كيف كانت الظروف الطبيعية القاسية والانعزال الطويل قادرين على التأثير في العاملين في المنشآت الساحلية، ولا سيما في زمن كانت فيه مهمات الحراسة تعتمد على صبر فردي طويل وقدرة محدودة على الاحتمال.
سبحان الله