خلال الحرب العالمية الثانية، اكتسب معسكر الاعتقال «هايداري» الذي كانت تديره قوات «إس إس» قرب أثينا سمعةً بالغة السوء حتى صار يُعرف باسم «بستيل اليونان»، في إشارة إلى قسوته وشدة ما كان يحيط به من رهبة. وقد ارتبط هذا الاسم بمكانته بوصفه أحد أكثر مراكز الاحتجاز إثارةً للخوف في تلك المرحلة، بما عكسه من عنفٍ وقمعٍ داخل سياق الاحتلال النازي لليونان.
سبحان الله