أثناء احتجازه في معسكر الاعتقال "غريني" خلال الحرب العالمية الثانية، تولّى إرلينغ ستين منصب مدير شؤون الأفراد في المعسكر، وهو موقع إداري جعله مسؤولاً عن تنظيم الجوانب المرتبطة بالعاملين فيه. وتُعد هذه الوظيفة جزءاً من البنية الإدارية التي كانت تُدار بها معسكرات الاعتقال في تلك الفترة، حيث كان توزيع المهام ومتابعة شؤون العاملين يتم ضمن نظام صارم يفرضه الاحتلال.
سبحان الله