لم يطأ "وورذي ستريتر" مدينة ستريتر في ولاية إلينوي، وهي البلدة التي حملت اسمه، على الرغم من أنها أُسست قبل وفاته بـ٣٦ عاماً. وتكشف هذه المفارقة عن ارتباطٍ رمزي بين الشخص والمكان أكثر من كونه ارتباطاً مباشراً بالفعل؛ إذ ظل الاسم حاضراً في المدينة بينما بقي صاحبُه بعيداً عنها طوال حياته، في مثال لافت على كيفية تخليد الأسماء في الجغرافيا المحلية.
سبحان الله