كان "إريك بوريل" مراهقاً ارتكب جريمة قتل جماعي في "كوير"، ضمن إقليم "فار" الفرنسي، وأسفرت عن مقتل ١٤ شخصاً، ما جعله يُعدّ الأكثر فتكاً بين مرتكبي جرائم القتل الجماعي في فرنسا منذ ١٩٨٩. وقد ارتبط اسمه بإحدى أكثر الوقائع دموية في البلاد خلال تلك الفترة، وظلت الجريمة مثالاً على خطورة العنف الفردي حين يصدر عن مراهق في سياق مأساوي واسع الأثر.
