استعد مايكل هيغينز لمسيرة مهنية في المسرح حين كان مراهقاً، إذ عمل على التخلص من لهجة بروكلين التي نشأ عليها، في محاولة منه لاكتساب نطق أقرب إلى المعايير المسرحية السائدة. ويعكس هذا الجهد إدراكه المبكر لأهمية الصوت واللهجة في تكوين حضور فني مقنع على الخشبة، حيث كان ضبط اللسان جزءاً أساسياً من تأهيله للانتقال من البيئة المحلية إلى عالم التمثيل المسرحي.
سبحان الله