سُمِّي «القاعة العربية» في «قصر الشتاء» بهذا الاسم نسبةً إلى أربعة من الخدم الأفارقة الذين كانوا يرافقون القيصر، وقد وُصِفوا في بعض الروايات القديمة بعبارات عنصرية تعكس لغة ذلك العصر ونظرته، من غير أن يكون في التسمية ما يدل على أصل عربي حقيقي للقاعة. وتكشف هذه التسمية عن التداخل بين الانطباعات الاستشراقية والتمييز العرقي في تسميات بعض المعالم التاريخية، أكثر مما تعكس صلة مباشرة بالمكان أو بوظيفته.
سبحان الله