وفقاً لإحدى الأساطير، يُعتقد أن عائلة «إليسييف» أخفت كنوزها داخل جدران «بيت تشيتشيرين» قبل فرارها من روسيا عقب ثورة أكتوبر عام ١٩١٧، غير أن هذه الثروة لم يُعثر عليها قط، وبقيت حتى اليوم واحدة من القصص المرتبطة بالمكان والتي تغذي الغموض المحيط بتاريخه.