قضية غريسمولد ضد كونيكتيكت قضت فيها المحكمة العليا للولايات المتحدة في ٧ يونيو ١٩٦٥ بأن الولايات لا يجوز لها تجريم استعمال وسائل منع الحمل من قبل الأزواج المتزوجين. تعتبر قضية غريسمولد ضد كونيكتيكت قراراً دستورياً ذا أثر كبير على حق الخصوصية الزوجية، إذ اعتبرت المحكمة أن بعض بنود الدستور توفر حماية ضمنية لحرمة العلاقات الزوجية تمنع تدخل الدولة في القرارات الخاصة المتعلقة بوسائل تنظيم النسل بين الزوجين، وقد شكل هذا القرار سابقة قضائية أسست لحقوق أوسع للخصوصية في مسائل الأسرة والجنس في الولايات المتحدة.
