في قضية "بيبول ضد سالم" عام ١٨٧٠، قضت المحكمة العليا في ميتشيغان بأن الأموال العامة لا يجوز استخدامها لتمويل إنشاء سكك حديدية خاصة، إذ رأت أن توظيف المال العام يجب أن يظل مقصوراً على الأغراض ذات النفع العام المباشر، لا أن يُوجَّه إلى مشروعات يملكها أفراد أو شركات خاصة. وقد شكّل هذا الحكم مبدأً مهماً في التمييز بين الإنفاق العام والمصالح الخاصة داخل القانون المالي، وأصبح مثالاً مبكراً على تقييد تدخل الدولة في دعم المشروعات الخاصة من خزينة الدولة.
سبحان الله