كان النقابي النرويجي لودفيك بولاند قد حُكم عليه بالإعدام على يد السلطات النازية في ١٩٤١، ثم شملته لاحقاً مهلة أو تخفيف للعقوبة، لكنه انتهى إلى الموت في معسكر من معسكرات «ناخت أوند نيبِل» بعد أربع سنوات. وتعكس هذه النهاية مساراً قاسياً من الاعتقال والملاحقة في ظل الاحتلال النازي، إذ لم تمنع الإدانة الأولى من انتقاله إلى مصير أشد قسوة داخل منظومة القمع التي أنشأتها ألمانيا النازية.
سبحان الله