فيلم «ذا باندِت كوين» الصادر عام ١٩٥٠ قامت ببطولته باربرا بريتون في الدور الرئيس، وجسّدت فيه شخصية منتقمة تستخدم السوط في مواجهة خصومها. وقد أُسند إلى الشخصية طابع الحركة والتشويق، بما جعلها محور الأحداث في هذا العمل السينمائي.
تعرّض مقال ناثانيال هوثورن الصادر عام ١٨٦٢ بعنوان «تشيڤلي أباوت وور ماترز» للحذف والرقابة بسبب وصفه لأبراهام لنكولن، إذ اعتُبر ذلك الوصف غير مناسب في سياق النشر آنذاك. ويُعدّ هذا المثال دلالة على أن الرقابة لم تقتصر على الأفكار السياسية المباشرة، بل شملت أحياناً التفاصيل الأدبية التي تتصل بتصوير الشخصيات العامة، ولا سيما في زمن الحرب وما يرافقه من حساسية تجاه الخطاب المنشور.
في فيلم "ساغار" الصادر عام ١٩٨٥، نال كمال حسن ترشيحين من جوائز "فيلم فير"، أحدهما لأفضل ممثل والآخر لأفضل ممثل مساعد، قبل أن يظفر في النهاية بجائزة أفضل ممثل عن دوره في العمل.
يُعد فيلم «إتس إلمنتري: توكينغ أباوت غاي إيشوز إن سكول» أول فيلم يقدّم للمعلمين معلومات عملية حول كيفية الحدّ من التمييز ضد المثليين في البيئة المدرسية، إذ ركّز على إتاحة إطار توعوي يساعد العاملين في التعليم على فهم هذه القضايا والتعامل معها بما يقلل من أشكال الإقصاء أو التحيز داخل المدرسة.
رُسم فيلم "أ ستوري أباوت فاير" يدوياً على ٥٠,٠٠٠ ورقة من ورق الأرز. تكشف هذه المعلومة عن حجم الجهد الحرفي في بعض أعمال التحريك، حيث تتحول آلاف الأوراق الفردية إلى تسلسل بصري متكامل يعتمد على الصبر والدقة والتكرار.