بحسب «كتاب تانغ»، أصبح المسؤول في عهد أسرة تانغ «وانغ شووين» في البداية أحد العاملين في خدمة وليّ العهد آنذاك «لي سونغ» بسبب براعته في لعبة «غو»، إذ مكّنته مهارته فيها من لفت انتباه البلاط والدخول إلى دائرة المقربين من وليّ العهد.
أصدر القاضي في عهد أسرة تانغ، "بَي زونتشينغ"، حكماً متسامحاً مع مجموعة من الجنود المتهمين بالخيانة، إذ رأى أنهم لا يملكون المال ولا الكفاءة اللذين يُمكّنانهم من تدبير تمردٍ فعلي. وبذلك حوّل التهمة من خطر سياسي محتمل إلى اتهام يبدو أضعف من أن يثبت عملياً، فنجا الرجال من عقوبة أشد. وتُظهر هذه الحادثة جانباً من أسلوب القضاء في تلك المرحلة، حيث كان التقدير العملي للقدرة على تنفيذ الجريمة مؤثراً أحياناً في تحديد الموقف من المتهمين.
رفض المسؤول في عهد أسرة تانغ، شياو فو، أن يسترضي المستشار وانغ جين بإعطائه الملكية الأثرية العائلية التي كان وانغ يرغب في الحصول عليها. وقد عكس هذا الموقف تمسك شياو فو بما يخص أملاك الأسرة وعدم رضوخه لضغط صاحب النفوذ، في سياق إداري كان يتداخل فيه الاعتبار الشخصي مع المصالح الرسمية.
نشب خلاف بين المسؤول في عهد أسرة تانغ «تسوي يو فو» ورئيسه «تشانغ غون» حول تفسير ظاهرة غريبة تتعلق بقطة أم سمحت لفأر بأن يعيش معها؛ إذ رأى أحدهما أن هذا السلوك يُعدّ علامة على السعد والبركة، بينما اعتبره الآخر نذير شؤم وسوء حظ. ويعكس هذا الجدل كيف كانت بعض الحوادث اليومية تُحمَّل في ذلك العصر بدلالات رمزية وتُربط بتفسيرات تتجاوز ظاهرها البسيط، خاصة في الأوساط الرسمية التي كانت تولي مثل هذه الإشارات أهمية غير مألوفة.
حافظ المسؤول في أسرة تانغ، لي ميان، على مقعدين في الولائم لمدة ٣ سنوات بعد وفاة اثنين من مرؤوسيه، وكان يقدّم الطعام والخمر إلى أرواحهما بوصف ذلك علامة وفاء واحترام لذكراهما. وقد عُدّ هذا السلوك تعبيراً عن استمرار الصلة المعنوية بين المسؤول ومرؤوسيه حتى بعد الموت، في إطار من الطقوس التي كانت تمنح الراحلين حضوراً رمزياً في الحياة الاجتماعية.