حققت دراجات «ترايمف بونيفيل تي ١٢٠» المراكز الثلاثة الأولى في سباق التحمل «ثروكستون ٥٠٠» عام ١٩٦٩، وهو إنجاز يعكس تفوق هذا الطراز في سباقات المسافات الطويلة وقدرته على الجمع بين الأداء والثبات والاعتمادية في ظروف المنافسة الشاقة.
شارك اللاعبون الثلاثة الذين حلّوا في المراكز الأولى في التصويت على جائزة أفضل لاعب في الدوري عام ١٩٦٢، وهم موري ويلز، ويلي ميس، وتومي ديفيس، في سلسلة كسر التعادل في الدوري الوطني نفسها خلال ذلك الموسم. ويعكس هذا الأمر مدى تداخل السباق الفردي على الجائزة مع الصراع الجماعي على صدارة الدوري، إذ كان هؤلاء من أبرز وجوه المنافسة في عام شهد تقارباً واضحاً بين التفوق الشخصي والنتائج الجماعية.
كانت كوريا الجنوبية في طريقها إلى إحراز المراكز الثلاثة الأولى في سباق ١٥٠٠ متر للرجال ضمن منافسات التزلج السريع على المضمار القصير في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ٢٠١٠، قبل أن يصطدم سونغ سي-باك و«لي هو-سوك» ببعضهما بعضاً في اللفة الأخيرة، وهو ما بدّل مسار السباق وأفقد الفريق فرصة السيطرة الكاملة على النتائج.
يحصل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المسابقات الأولمبية الحديثة على ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية، ولا يقدم التنظيم الأولمبي جائزة مالية موحدة لجميع الفائزين. ومع ذلك تمنح بعض الدول والاتحادات والرعاة الرياضيين مكافآت مالية أو مزايا أخرى، ولذلك لا يصح القول إن جميع الأولمبيين لا يربحون أي أموال.
كان إنهاء فريق «تشيب جاناسي ريسينغ» السباق في المراكز الثلاثة الأولى، بنتيجة ١–٢–٣، في «بوكّونو إندي كار ٤٠٠» عام ٢٠١٣، أول مرة ينجح فيها فريق واحد في احتكار منصة التتويج في سباق من سباقات «التاج الثلاثي» منذ عام ١٩٧٩. ويعني ذلك أن سيارات الفريق الثلاث وصلت إلى الصدارة معاً في حدث واحد، في إنجاز نادر يعكس هيمنة كاملة على مجريات السباق ويضعه ضمن اللحظات البارزة في تاريخ هذه الفئة من المنافسات.