شارك اللاعبون الثلاثة الذين حلّوا في المراكز الأولى في التصويت على جائزة أفضل لاعب في الدوري عام ١٩٦٢، وهم موري ويلز، ويلي ميس، وتومي ديفيس، في سلسلة كسر التعادل في الدوري الوطني نفسها خلال ذلك الموسم. ويعكس هذا الأمر مدى تداخل السباق الفردي على الجائزة مع الصراع الجماعي على صدارة الدوري، إذ كان هؤلاء من أبرز وجوه المنافسة في عام شهد تقارباً واضحاً بين التفوق الشخصي والنتائج الجماعية.
سبحان الله