تعرض قرار مدرسة «ووتركليف ميدو» الابتدائية في إنجلترا، بأن تصف نفسها بأنها «مكان للتعلّم» بدلًا من «مدرسة»، لانتقادات اعتبرته بالغ الحرص على الصواب السياسي إلى حدّ مبالغ فيه. وأثار هذا الاختيار جدلًا لأن تغيير التسمية بدا لبعض المعلقين محاولة لتخفيف دلالة كلمة «مدرسة» أو استبدالها بتعبير أكثر حيادًا، رغم أن المقصود ظل يشير إلى مؤسسة تعليمية ابتدائية لا تختلف في وظيفتها الأساسية عن المدرسة التقليدية.
سبحان الله