كان إله العواصف «كوسيخو» لدى الزابوتك قبل الكولومبوسية يُنسب إليه أنه خلق العالم من نَفَسه، في صورة تعكس مكانته بوصفه قوة كونية مرتبطة بالمطر والرعد والخصب. وتُظهر هذه المعتقدات مدى مركزية الآلهة الطبيعية في تصور الزابوتك للكون، إذ لم تكن العواصف مجرد ظاهرة جوية، بل مظهراً لإرادة إلهية قادرة على البدء بالخَلْق وإحياء العالم.