في سنة ١٢٤٠ بدأت مناظرة باريس التي دعا إليها الملك لويس التاسع ملك فرنسا، وكانت مناظرة بين راهب مسيحي وأربعة حاخامات يهود. تهدف مناظرة باريس إلى مناقشة مسائل دينية وفقهية تتعلق بالنصوص الدينية والتفسيرات المتعلقة بها، وجرت في إطار محاولات السلطة المسيحية آنذاك لبحث الاختلافات العقائدية مع الجماعات اليهودية وإقناعها ببعض المواقف الدينية المسيحية. أثارت هذه المناظرة جدلاً واسعاً وتأثيرات اجتماعية ودينية على المجتمع اليهودي في باريس والمناطق المحيطة بها، وكانت جزءاً من سجل طويل من المناقشات والاختبارات الفكرية التي رافقت العلاقات بين الأديان في أوروبا الوسيطة.
