تعرف وزير الداخلية الرواندي السابق والمعارض السياسي سيث سِنداشونغا على أحد المهاجمين الذين شاركوا في محاولة اغتيال فاشلة استهدفته، إذ كان ذلك الشخص حارسه الحكومي القديم. وتكشف هذه الواقعة عن امتداد الصلات بين موقعه السابق داخل الدولة والخصومة التي لاحقته لاحقاً، كما تشير إلى أن محاولة الاغتيال لم تكن معزولة عن شبكة علاقات شخصية وسياسية عرفها من قبل، بل جاءت على يد شخص كان قد تولى في وقت سابق مهمة حمايته.
سبحان الله