اغتيل الرئيس الرواندي «جوفينال هابياريمانا» و«سيبريان نتارياميرا»، الرئيس الهوتو لبروندي، عندما أُسقطت طائرتهما بصاروخين من نوع أرض-جو. وقد شكّل هذا الهجوم حدثاً بالغ الخطورة في تاريخ المنطقة، إذ أدّى إلى تصاعد التوتر السياسي والأمني على نحو سريع، وارتبط لاحقاً بسلسلة من التطورات العنيفة التي غيّرت مسار الأحداث في رواندا وما حولها.
