تعرضت إحدى حلقات برنامج «بروجيكت ها ها» الأيرلندي لانتقادات بسبب اعتمادها في الغالب على لهجات أسترالية وأمريكية، وهو ما عُدّ خروجاً عن الطابع المحلي الذي كان يُفترض أن يميّز العمل ويعكس بيئته الأصلية. وقد أثار هذا الاختيار ملاحظات حول ملاءمة الأداء الصوتي لطبيعة البرنامج، إذ بدا لبعض المتابعين أن حضور تلك اللهجات طغى على الهوية اللغوية الأيرلندية التي ارتبط بها العرض.
سبحان الله