إن الإحساس بالحرقة الذي تسببه الفلفل الحار الأحمر، أو الدفء الذي يسببه الكافور، يعود إلى تنشيط أنواع مختلفة من قنوات الأيونات «تير بي في»، وهي قنوات حساسة للحرارة كذلك. وتؤدي هذه القنوات دوراً في تفسير كيفية استشعار الجسم لبعض المنبهات الكيميائية والحرارية بوصفها إحساساً بالحرارة أو اللسع، رغم اختلاف المادة المؤثرة؛ إذ يرتبط كل نوع منها باستجابة عصبية مميزة داخل النهايات الحسية.
سبحان الله