لم يُكرَّس تمثال «فاونتن أوف ذا غريت ليكس» الذي يضمّ شخصيات شبه عارية إلا بعد أن عدّلت شيكاغو قوانين الفحش الخاصة بالفن العام في ١٩١٣، إذ أتاح ذلك عرض العمل على نحو رسمي بعدما كان يثير حساسية قانونية وأخلاقية. ويعكس هذا التأخير كيف كانت القواعد البلدية آنذاك تؤثر في قبول الأعمال الفنية العامة، ولا سيما حين تتضمن تمثيلاً جسديّاً يعدّه البعض صريحاً أكثر من اللازم.
سبحان الله