قبل أن يُمنح السير إدوارد مون، البارونيت الثاني، لقب البارونيت، كان يمارس التجديف بوصفه رُوّادياً، وهو ما يوضح أن مسيرته لم تكن مرتبطة بالألقاب الاجتماعية وحدها، بل شملت أيضاً نشاطاً رياضياً سابقاً ارتبط بهذا النوع من المنافسات المائية.
في وصيته، أوصى همفري ستافورد بأن يُعطى خدم منزله ١ جنيه إسترليني لكل واحد، وأن ينال السقاؤون ٦ شلنات و٨ بنسات لكل واحد، وأن يحصل صفحات الخدمة على ٣ شلنات و٤ بنسات لكل واحد، كما خصص ٨ جنيهات إسترلينية لإقامة قداديس عن روحه بعد وفاته، وهو ما يعكس الطابع الديني والرتبي الذي كان يوجّه توزيع الميراث في تلك الحقبة.
أسس السير ويليام لانغهورن، البارونيت الأول، «مادراس ريكورد أوفيس»، الذي يُعد أقدم مكتب سجلات تابعًا لشركة الهند الشرقية البريطانية، وأحد أقدم المؤسسات الأرشيفية في العالم. وقد اكتسب هذا المكتب أهمية خاصة بوصفه مركزًا لحفظ الوثائق والسجلات الرسمية في مرحلة مبكرة من الإدارة الاستعمارية، مما جعله جزءاً بارزاً من تاريخ التوثيق والأرشفة المؤسسية.
في عام ١٤٦٣، أوصى توماس بيتز في وصيته بمبلغ ٢٦ جنيهًا و١٣ شلنًا و٤ بنسات، وهو مبلغ كان يُعد ثروة في ذلك الزمن، للمساهمة في دفع تكاليف إصلاح أجراس كنيسة «سانت مارتن» في «رويسليب». ويعكس هذا التبرع مقدار الأهمية التي كانت تُمنح لصيانة الأجراس الكنسية، بوصفها جزءًا من الحياة الدينية والاجتماعية في تلك الحقبة، كما يدل على مكانة الوقف الخيري في تدبير شؤون الكنائس ومرافقها.
شارك السير ويليام كننغهام دالييل من بنز، البارونيت السابع، في عمليات سرية خلال الحروب النابليونية، وكان ذلك ضمن أعمال خفية ارتبطت بالظروف العسكرية والسياسية التي ميّزت تلك المرحلة. وقد جعلته مكانته ضمن الطبقة الأرستقراطية البريطانية جزءاً من سياق تاريخي شهد اعتماداً واسعاً على التحركات غير المعلنة وجمع المعلومات وتنفيذ المهام السرية، في وقت كانت فيه المواجهة مع فرنسا النابليونية تتطلب أساليب تتجاوز القتال المباشر.