غيّر الشاعر النرويجي السريالي «تريزتآن فيندتورِن» اسمه الأول ليحمل اسم حانته المفضلة، في خطوة تعكس نزعة شخصية غير مألوفة وارتباطاً لافتاً بالمكان الذي كان يفضله. ويُنظر إلى هذا التغيير بوصفه جزءاً من حضوره الأدبي المختلف، إذ امتزجت في سيرته سمات التمرّد والغرابة التي انسجمت مع روحه السريالية وأسلوبه غير التقليدي.
سبحان الله