كانت ماري برينتز، وهي موظفة تحويل المكالمات التي خدمت نخبة المسرح والأعمال في نيويورك، مصدر الإلهام وراء المسرحية الغنائية على برودواي «بيلز آر رينغنغ» عام ١٩٥٦، وكذلك الفيلم الذي حمل الاسم نفسه عام ١٩٦٠. وقد ارتبطت هذه الشخصية الواقعية بصورة امرأة تدير شبكة الاتصالات بين المشاهير ورواد الأعمال، فانتقلت ملامحها إلى العملين بوصفها الأساس الذي استندت إليه الفكرة الدرامية.