قام يوهان فان بروسترهايزن، وهو عالم نبات هولندي هاوٍ، بترجمة عملٍ خياليّ عن القمر كتبه أحد الأساقفة، في مثالٍ على الاهتمام الأدبي والعلمي الذي كان بعض الهواة يولونه للنصوص غير المتخصصة في عصره. وتكشف هذه الترجمة عن تداخلٍ بين المعرفة الطبيعية والأدب التخييلي، إذ لم يقتصر دور بروسترهايزن على دراسة النبات، بل امتد إلى نقل مؤلفات ذات طابع تخييلي إلى لغة أخرى.
