وصف بول غوغان الإلهة التاهيتية التي نحتها عام ١٨٩٤، والمعروفة باسم «أوفيري»، بأنها كائن «فظيع ومهيب، ثمل بالفخر والغضب والحزن». ويعكس هذا الوصف النظرة الرمزية التي أراد أن يمنحها العمل، إذ جمع فيه بين القوة والرهبة والانفعال النفسي الحاد، في صياغة فنية تُبرز التوتر بين الجمال والوحشية، وهو ما جعل التمثال من الأعمال اللافتة في تجربته النحتية.