لوحة «آريي ماتاموي» التي أنجزها بول غوغان عام ١٨٩٢، وتُصوّر رأساً مقطوعاً لرجل من جزر المحيط الهادئ، يُعتقد أنها استلهمت وفاة بوماري الخامس التي وقعت بعد وقت قصير من وصول غوغان إلى تاهيتي. وتكتسب هذه القراءة أهمية لأنها تربط العمل الفني بسياقه التاهيتي المباشر، حيث كان غوغان يلتقط، في تلك المرحلة، مشاهد ورموزاً محلية انعكست على أعماله بطابع يجمع بين الرمزية والتوثيق الثقافي.
سبحان الله