يُعد الفيلم القصير «رايت ذير» الصادر في ٢٠١٣ تحيةً لِكوميديات عصر السينما الصامتة، إذ يستلهم ملامحها الفنية في الإيقاع البصري وطريقة الأداء وبناء المواقف الكوميدية من دون اعتماد كبير على الحوار. ويعكس هذا التوجّه رغبة العمل في استحضار روح تلك المرحلة السينمائية التي كانت تقوم على التعبير الحركي واللقطات الواضحة والمبالغة المدروسة في التمثيل، وهي عناصر جعلت من الكوميديا الصامتة لغةً بصريةً قائمة بذاتها.
