لم يُعرض الفيلم الأسترالي الصامت "فيشرز غوست" الصادر عام ١٩٢٤ في سيدني، لأن الجهات المعنية رأت أنه "فظيع للغاية" من حيث محتواه. ويعكس هذا القرار حساسية الرقابة في تلك الفترة تجاه الأعمال التي تتناول موضوعات قاتمة أو مشاهد قد تُعد صادمة للجمهور، حتى لو كانت من أفلام الرعب أو الغموض الصامتة التي كانت ما تزال في طور التشكّل آنذاك.
سبحان الله