تهبط قوات ريتشارد نيفيل دوق وارويك السادس عشر وإدوارد إيرل مارش في إنجلترا في عام ١٤٦٠ بقيادة جيش متمرد، وتتحرك هذه القوة نحو لندن بهدف مواجهة السلطة الحاكمة وتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية خلال فترة صراع الورود. يشير هذا الهبوط إلى تدخل ريتشارد نيفيل، المعروف بلقب إيرل وارويك، وشريك الحملة إدوارد إيرل مارش في مسعى مسلح لدعم المطالبات المتنافسة على العرش والضغط لإجبار الخصوم على التفاوض أو القتال، مما يعكس الطابع العنيف والمتقلب للحالة السياسية في إنجلترا أثناء حرب الورود وسباق النفوذ بين الأسر النبيلة.
