خدمَت المدمرة المرافقة الأمريكية «يو إس إس دياشينكو» بعد تحويلها إلى ناقلة سريعة في ثلاث حروب، إذ جرى توظيفها لنقل القوات والمعدات بسرعة ضمن مهام بحرية متطلبة، وهو ما منحها دوراً عملياً يتجاوز وظيفتها الأصلية. ويعكس هذا التحويل طبيعة الاستخدام العسكري المرن للسفن خلال فترات الصراع، حين تُعاد تهيئة الوحدات البحرية لتؤدي أكثر من مهمة بحسب الحاجة العملياتية.
سبحان الله